قديم 28-06-2010, 09:52 PM   #1
2099moh
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3
استفسار عن ماورد في مشارق الشموس الدريه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

كيف حالكم ان شاء الله بخير

في الحقيقه اريد ان استفسر عما ورد في كتاب مشارق الشموس الدريه للشيخ عدنان البحراني

وهو في هذا الرابط

http://www.ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=6345


تكلم عن القرآن بأنه وقع فيه التحريف وماشابه ذلك وقبل هذا طرح روايات من كلا الفريقين

وبعدها ذكر اراء الشيخ المفيد والصدوق بأن القرآن لم يتم التحريف فيه وماشابه ذلك

بعدها بدأ بتفنيد هذه الاراء ومن ثم قال اننا ننكر عدم وقوع التحريف

هل انتم متأكدون من صحة هذا الكتاب أم انه وقع فيه تزوير من حيث لانشعر

واذا كان كذلك

هل من الممكن توفير النسخه الصحيحه لهذا الكتاب

شكرا لكم

في امان الله
2099moh غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-06-2010, 08:02 PM   #2
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
شبهة التحريف هي التي اوجبت امثال تلك التعبيرات واساءة التفسيرات واغماض العبارات

والصحيح ان التحريف المشار اليه في الروايات المأثورة انما هو يرتكز بالدرجة الأولى في مجال التفسير والتأويل خصوصاً ما يتعلق بمكانة العترة من اهل البيت عليهم السلام وبيان فضائلهم ومنازلهم ودرجاتهم كما يقف عليه الباحث الخبير و الراصد النحرير و المحقق الخبير

والنافي والمثبت يتفقان في وقوعه بالنحو الذي ذكرناه ويفترقان في التعبير عنه هذا كل ما في الأمر فتنبه .
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-06-2010, 07:25 PM   #3
2099moh
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3
اللهم صل على محمد وآل محمد

رحم الله والديكم

شكرا على ردكم

لكن هل ممكن توفير رد مناسب على هذه الشبهة

لان المخالفين من الوهابيه للأسف كالهمج

يريدون فرض رأيهم بأي طريقة ممكنة

آخر تعديل بواسطة 2099moh ، 30-06-2010 الساعة 07:42 PM
2099moh غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-07-2010, 03:15 PM   #4
2099moh
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

بعد المراجعه والتدقيق تبيّن الصواب وكتبت الرد المناسب على هذه الشبهة فأرجوا ان تتقبلوه برحابة صدر ولكم خالص ودي واحترامي




-------

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة 2099moh مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ياكريم

في هذا الموضوع سوف نأتي بالوثائق التي يستدل بها بني وهبون ضد الشيعه باتهامهم في تحريف القرآن

نبدأ بسم الله بهذه الوثيقة
















الرد:


سأورد ماقبل الصفحة التي تحتوي الشبهة


-----------------------------------

الثاني من وجهي منع وقوع التحريف والتغيير والتبديل كما تواترت أخبار الفريقين واتفقت عليه كلمة المسلمين في العصر الأول (أقول انه كان يتحدث عن العصر الأول..بعدها يتحدث عن العصر الثاني وماحدث من اتهام كلا الفريقين للآخر بالتحريف والآن يسرد الروايات الواردة من كلا الفريقين عن هذا الموضوع) ، فمن طريقهم في الدّر المنثور أخرج عبد الرزاق والبخاري في تاريخه وابن أبي داود في المصاحف عن مولی حفصة قال: استكتبتني حفصة مصحفاً فقالت : اذا أتيت علی هذه الآية قالت : اكتب حافظوا علی الصلوات والصلوة الوسطی وصلاة العصر ، فلقيت اُبيّ بن كعب فقلت :
يا أبا المنذر إنّ حفصة قالت كذا وكذا.
فقال : هوكما قالت أوليس أشغل مانكون عند صلوة الظهرفي عملنا ونواضحنا.
وأخرج مالك وأبوعبيد وعبد بن حميد وأبويعلي وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه عن عمر بن نافع مثله ونحوهما عدة أخبار من طرقهم ومن طرقنا .
وفي الدّر المنثور أخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : كنّا نقرأ الا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبواعن آبائكم .
ومثله ما أخرج عبد الرزاق وأحمد بن حبالة عن عمربن الخطاب وفي الإتقان قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل الله علينا أن جاهدوا كما جاهد تم أول مرة، فانالم نجدها قال: اُسقطت فيما اُسقط من القرآن .
وفي جمع الجوامع والدّر المنثور وكنز العرفان مثله .
وفي الدّر المنثور معنعناً عن أبي عمر لا يقولن أحدكم قد اخذت القرآن كله ما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت ماظهر منه.
وفي الإتقان معنعناً عن زربن حبيش قال : قال لي اُبي بن كعب : كاين تعد سورة الأحزاب ؟ قلت :اثنين وسبعين آية وثلاثة وسبعين آية قال: أن كانت لتعدل سورة البقرة وإناكنا نقرؤ فيها آية الرّجم ، قلت : وما آية الرجم قال: إذا زنی الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالاَّ من الله والله عزيزحكيم. وفي المحاضرات قالت عائشة : كانت الأحزاب تقرأفي زمان رسول الله -ص- مأتي آية فلما كتب عثمان المصحف لم يقدر الاّ علی ما أثبت وفي الإتقان عن عائشة مثله.
وأخرج البخاري في تاريخه عن حذيفة قال: قرأت سورة الأحزاب عن النبي -ص- فنسيت منها سبعين آية ماوجدتها .
وفي الإتقان في المستدرك عن ابن عباس قال: سألت عليّ بن أبي طالب × لِمَ لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال لأنّها أمان وبراءة نزلت بالسيف.
وعن مالك أنّ أولها لما سقط سقط معه البسملة.
وفي المستدرك عن حذيفة قال: ما تفرؤون ربعها يعني سورة براءة .
وفي الدّر المنثور أخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال: التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه ، وماتقرأون منهاما كنا نقرأ ربعها.
وعن عدة أخبار وفي صحيح الترمذي مسنداً عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله -ص- إنّي أنا الرزّاق ذو القوة المتين .
وفي مسند أحمد بن حنبل مثله .
وفي الإتقان مسنداً عن عكرمة قال: لما كتبت المصاحف عرضت علی عثمان فوجد فيها حروفاً من اللّحن فقال : لا تغيّر وها فإنّ العرب ستعربها بألسنتها .ونحوه عدّة أخبار .
وفي بعضها قال عثمان : إنّ في المصحف لحناَّ وستقيمه العرب بألسنتهم ، فقيل له : ألاّ تغيّره؟ فقال : دعوه فلا يحللّ حراماً ولايحرم حلالاً .
وفي المستدرك عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالی :«لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتی تستأنسوا» قال أخطاء الكتاب حتی تستأذنوا .
وفي الدّر المنثور أخرج الفريابي من طرق عديدة عن ابن عباس مثله .
وفي الإتقان عن ابن الأنباري من طريق عكرمة عن ابن عباس أنّه قرأ أفلم يتبينّ الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدی الناس جميعاً ، فقيل له : إنّها في المصحف :أفلم ييش الذين آمنوا ، فقال أظنّ أنّ الكاتب كتبها وهو ناعس .
وفي تفسير السيوطي أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كناَّ نقرأ علی عهد رسول الله -ص- ياأيها الرسول بلغ ما اُنزل إليك من ربّك أنّ علياً مولی المؤمنين و إن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس .
وفي مفتاح النجاة أخرج ابن مردويه عن زرير عن عبدالله بن مسعود مثله .
وفي معارج النبوة قرأ عبدالله بن مسعود :وكفی الله المؤمنين القتال بعلي ابن أبي طالب وكان الله قوياً عزيزاً.
وفي تفسير التعلبي عن أبي وائل قال : قرأت في مصحف عبدالله بن مسعود :إنّ الله اصطفی آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد علی العالمين .
إلی غير ذلك من الأخبار التي لاتحصی كثرة وقد تجاوزت حدّ التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين ، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة‌ المحقة‌ ّوكونه من ضروريات مذهبهم ، وبه تظافرت أخبارهم ،ففي الكافي بإسناده عن البزنطي قال:
دفع إليّ أبوالحسن -ع- مصحفاً وقال: لا تنظر فيه ففتحه وقرأت فيه: لم يكن الذين كفروا فوجدت فيه اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ،قال: فبعث إليّ إبعث إليّ بالمصحف.
وفي تفسير العياشي عن أبي جعفر -ع- قال لولا أنّه زيد في كتاب الله ونقّص ماخفي حقنا علی ذي حجی ولو قد قام قائمنا صدقه القرآن .
وفيه عن أبي عبدالله -ع- قال : لو قریء القرآن كما أُنزل لالفيتنا فيه مسمين.
وفيه عنه عليه السلام أنّ في القرآن ما مضی وما يحدث وما هو كائن ، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت وإنّما اسم الواحد منه في وجوه لاتحصی يعرف ذلك الوصاة .
وفيه عنه -ع- :إنّ القرآن قد طُرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلاّ حروف ، وقد أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال .
--------------------------------

الخلاصة:

أولا كما يتبين انه كان يتحدث عن العصر الاول بأنه اتفقت الفرق على عدم التحريف ولا غيره

ثم تحدث عن العصر الثاني وكل فرقة تتهم الأخرى بالتحريف وذكر روايات ضعيفه ولايعتد بها من كلا الفريقين ولربما هي شبهة تحتاج للتوضيح وماحدث من فتنة كالحاصل حاليا

ثم وردت كما ورد في الصفحة المصوّرة وبعدها بعدة صفحات:

------------------------------
والحاصل فالأخبار من طريق أهل البيت -ع- أيضاً كثيرة إن لم تكن متواترة علی أنّ القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما اُنزل علی محمد -ص- بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ماهو محرّف ومغيَّر وأنّه قد حٌذِفَ منه أشياء كثيرة منها اسم عليّ -ع- في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد -ع- ومنها أسماء المنافقين منها غير ذلك وأنّه ليس عل‍ی الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله -ص- كما في تفسير عليّ بن إبراهيم .
أما ما كان خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالی : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ، فقال أبو عبدالله -ع- لقاریء هذه الآية : خير أُمة تقتلون أميرالمؤمنين والحسين بن عليّ -ع- فقيل له:
كيف نزلت يا ابن رسول الله فقال: إنّما نزلت خير أئمةٍ أُخرجت للناس ، ألا تری مدح الله لهم في آخر الآية تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله .
ومثله أنّه قریء علی أبي عبدالله -ع- الذين يقولون ربّنا هب لنامن أزواجنا وذرياتنا قرَّة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ، فقال أبو عبدالله -ع- : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً ،
فقيل له يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال إنّما نزلت واجعل لنا من المتقين إماماً .
وقوله تعالی :له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمرالله.
فقال أبو عبدالله -ع- : كيف يحفظ الشيء من أمرالله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟فقيل له: وكيف ذلك يا ابن رسول الله -ص- فقال : إنّما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ،ومثله كثير.
قال:وإماماً هو محذوف منه ، فهو قوله :لكن الله يشهد بما أَنزل إليك في عليّ كذا اُنزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون .
وقوله : يا أيّها الرّسول بلّغ ما اُنزل إليك من ربّك في عليّ فإن لم تفعل فما بلغت رسالته .
وقوله إنّ الذين كفروا وظلموا آل محمد -ع- حقهم لم يكن الله ليغفر لهم .
وقوله :وسيعلم الذين ظلموا آل محمد -ع- حقهم أيّ منقلبِ ينقلبون .
وقوله :وتری الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت.
ومثله كثير نذكره في مواضعه إن شاء الله.
قال :وأما التقديم والتأخير فإنّ آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر وعشر وهي قوله تعالی : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلی الحول غير إخراج ،‌ وكان يجب أن تقدم المنسوخة التي نزلت قبل وتأخر الناسخة التي نزلت بعد ، وقتوله :أفمن كان علی بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد ،منه ومن قبله كتاب موسی إماماً ورحمة وإنّما هو يتلوه شاهد ومنه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسی .
وقوله وما هي الاّ حيوتنا الدّنيا نموت ونحيی وإنّما هو نحيی ونموت ،لأنّ الدهرية لم يقروا بالبعث بعد الموت وإنّما قالوا : نحيي ونموت ، فقدموا حرفاً علی حرف .
ومثله كثير.
قال :وأما الآيات التي هي في سورة وتمامها في سورة اخری فقول موسی : أتستبدلون الذي هو أدنی بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإنّ لكم ما سألتم فقالوا يا موسی إنّ فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتی يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ، ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة.
وقوله : اكتبتها فهي تُملی عليه بكرة وأصيلا فردّ الله عليهم وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولاتخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون ، فنصف الآية في سورة الفرقان ونصفها في سورة العنكبوت ومثله كثير انتهی كلامه رفع مقامه .
بل في أربعين القميّ محمد طاهر وصراط المستقيم العاملي روی عكرمة ومجاهد والسدي والقراء والزجاج والجبائي وابن عباس وأبو جعفر الباقر -ع- أنّ عثمان كان يكتب الوحي فيغيره فيكتب في موضع غفور رحيم ونحو ذلك فأنزل الله فيه :ومن قال ساُنزل مثل ما أنزل الله إلی آخره.
وعن محاضرات الراغب كان القوم الذين كتبوا المصحف لم يكونوا قد حذفوا الكتابة فلذلك وضعت أحرف علی غير ماتجب أن تكون عليه ،والأدلة علی ذلك أكثر من أن تُحصی وفيما ذكرناه كفاية ،فظهر أنّ وقوع التحريف والتغيير ممالا يقبل الإنكار والإستتار بل في مرآة العقول العقل يحكم بأنّه اذا كان القرآن متفرقاً منتشراً عند الناس وتصدی غير المعصوم لجمعه يمتنع عادة أن يكون جمعه كاملاً موافقاً للواقع .
فما عن المرتضی والصدوق والشيخ من إنكار ذلك فاسد وعمدة ما يمكن أن يستدل لهم بها وجوه .
الأول ـ أنّ القرآن معجزة النبوّة ومأخذ العلوم الشرعية فلو أمكن فيه الزيادة أو النقصان لبطل إعجازه لأنّ البشر يسطيعون أن يأتوا بمثله وذلك فاسدُ بالضرورة من الدين .
الثاني ـ أن علماء الإسلام قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتی عرفوا كل شيء اختلف فيه إعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد ،ولو وقع لعلم كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام.
الثالث ـ أنّه لو زيد فيه أونقص لميّز ذلك وعرف ضرورة أنّه لو اُدخل مدخل في كتاب سيبويه باباً في النحو ليس من الكتاب لعرف وميِّز وعلم أنَّه ملحق به وليس من أصل الكتاب إذ لا أقل من أن تختلف السليقة والاُ سلوب فما ظنّك بالزيادة ‌فيما أخرس البلغاء عن أن يأتوا بمثله وعجزوا عن مقابلته .
الرابع ـ الروايات المتضافرة بالحث علی قراءته والتمسك بما فيه ورد مايرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل به وماخالفه اجتنب ولم يلتفت إليه.
الخامس ـ الحديث المثواتر عن النبي | أنّه قال: «إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتی يردا عليّ الحوض» وهذا يدلّ علی أنّه موجود في كل عصر لأنّه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لايقدر علی التمسك به كما أنّ أهل البيت -ع- ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل عصر .
السادس ـ أنّ التغيير والتبديل باطل والله تعالی يقول : «وإنّه لكتاب عزيز لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » وقال: «إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون».
السابع ـ أنّ التغيير والتبديل موجب لا لتباس الحق بالباطل ومقتضی لعدم قيام الحجة من الله سبحانه وتعالی علی عباده ،ضرورة أنّ اختفاء ما انحصرت معجزة نبينا -ص- فيه ينافي قيام الحجة منه تعالی والله تعالی يقول: «ولله الحجة البالغة‌ علی الناس».

-----------------------------

صاحب الكتاب أورد روايات مردود عليها فيها ماهو ضعيف والى آخر ذلك

ثم اورد رأي الشيخ الصدوق والمفيد والمرتضى

ونبدأ برأي الشيخ الصدوق في "الاعتقادات" ص59 - 60:
"اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه و آله هو ما بين الدفتين و هو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة و أربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب".


رأي المرتضى "لتوثيق الكلام" في أجوبة المسائل الطرابلسيات :

" إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته .
فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد ".

ورأي الشيخ المفيد:

أوائل المقالات - الشيخ المفيد - ص 80 - 82
إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ( ص ) ، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف ‹ صفحة 81 › والنقصان ، فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب بما ذكرناه . وأما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه ، وقد امتحنت مقالة من ادعاه ، وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم طويلا فلم اظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده . وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة(1) ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين ( ع ) من تأويله وتفسير معانيه(2) على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى : ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ) فسمى تأويل القرآن قرآنا ، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف(3) . وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل(4) ، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب . وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه ، فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء ، وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز ، و يكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن ‹ صفحة 82 › يدل الله عليه ، ويوضح لعباده عن الحق فيه ، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه(5)

خلاصة القول:

1-اهل الامامه تقول انه لم ينقص من القرآن ولا كلمة ولا آية من أي سورة
2-المصحف الذي كان عند امير المؤمنين هو نفس المصحف الذي لدينا انما اختلافه في ترتيب السور والتأويل
3-التأويل يسمى قرآنا وهو المقصود بهذا الكلام
4-الشيخ المفيد يقول ان قول اهل الامامه هو الاقرب والاصح من القول بان القرآن(الحقيقي ليس التأويل) انه محرف أو ناقص
5-الشيخ المفيد وكذلك نحن نميل الى عدم التحريف في القرآن حقيقةً وسلامته وهذا اعتقاد الشيخ المفيد



----------------

خلاصة الكلام:

صاحب الكتاب لايؤمن بالتحريف سواء استبدال او زيادة او نقصان لانه استند على اراء العلماء الذين تم ذكرهم واستندوا على الروايات الصحيحه التي تحث على قراءة القرآن والتمسك به واستدلّوا بحديث الثقلين "كتاب الله وعترتي اهل بيتي"

انتهى. :)

نسألكم الدعاء وانتظروا الجزء الثاني باذن الله عز وجل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2099moh غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 08:42 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.