قديم 07-09-2009, 04:37 PM   #1
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,894
لجلب الحظ وتزويج العوانس

-----Original Message-----
From: abc@Serv.anwar5.net [mailto:abc@Serv.anwar5.net] On Behalf Of zahra.com@gawab.com
Sent: Monday, August 31, 2009 4:59 PM
To: shmohsin@batelco.com.bh
Subject: الى سماحة الشيخ محسن آل عصفور حفظة الله

عزيزي مدير الموقع ..

لقد تم إرسال هذه الرسالة من قبل : موالية الذي أفاد أن الموضوع <عامة> ..

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجخم ياكريم

أعاد الله عليكم هذا الشهر الفضيل بالخير والبركة

الى سماحة الشيخ محسن آل عصفور حفظة الله ودام الله ظله

ياسيدي أنا أم لخمسة بنات كبرن جدا لدرجة أن الكبرى وصلت الى سن الأربعين ولم يتقدم لهن أي شخص وقد أخبرني بعض أقربائهن قال لي بأن بناتك مسحورات أفعلي لهن شيئا ً ولكنني أكره وأحرم الذهاب الى الساحر لأن ديني الجعفري يحرم ذلك ورأيت منتدى شيعي اسمة منتديات السادة يوجد فية عالم اسمة في المنتدى خادم العترة والآن انتقل هو الى منتدى الفاطمي وعرضت له مشكلة بناتي وطلب مني اسماؤهن فأخبرني بان بناتي مسحورات بحيث كل من ينظر اليهن يشعر بالخوف والفزع وحتى ابنتي الكبرى حلمت ذات يوم بأنها رأت جنية وقالت لها بأنك مسحورة وانظري الى عيونك وأختها التي أصغر منها رأت بأنها ذهبت الى عالم الجن وقالوا لها لا تتعبي نفسك في الأعمال فأنتن مسحورات بالأضافة الى عدم تقدم أي شخص لهن كل هذه الأحداث تؤكد لي بأنهن مسحورات و أنا لا أعلم ماذا أفعل فأنا امرأة لا يوجد في يدي أي شئ (سلام الله على السيدة زينب ) ، بدأن بناتي بالأعمال التي يعطيها لهن المنتدى من قراءة سورة البقرة وصلاة وصيام ووووووو ولكن ذلك لم يجدي أي شئ ، بلأضافة الى النذر الى أم البنين وزيارة عاشوراء لمدة أربعين ليلة والأستغاثة بالزهراء ، بلأضافة الى أنني أقيم لأهل البيت مجلس في بيتنا لمدة عشر ليال بين الفينة والأخرى ولم يجدي فيهن شئ لا أعلم لماذا يا سيدي الله سبحانة وتعالى لم يستجيب لنا على الرغم من أن والدهن لا يفترق عن قراءة القرآن ولم يترك صلاة الليل ولو لليلة واحدة ،فالأيام ياسيدي لاتنتظر والدنيا لا ترحم فقريتنا دائما تعير بناتي وهن ساكتات لا يقدرن أن يتكلمن وأرى الحسرة في قلوبهن وخاصة الكبرى فالبنات التي في سنها بدأن يزوجن أبناؤهن وهن على هذا الحال ،ـ قلب يكاد يتفطر ويتقطع حسرة على بناتي ماذا أفعل بهن لم تتبق لديهن أي وسيلة الا وفعلناها وحتى اذا اختلطوا مع الناس ، الناس لا يحبونهن (( فهل هذا من أثر السحر الذي فيهن )) أقسم عليك يا سيدي بحق نحر أبا عبد الله الحسين وبحق كفي أبا الفضل العباس الذي كان نعم الولي والأخ الصابر المواسي لأخية الحسين الا أن ساعدتني بالدعاء لهن بالفرج لبناتي والزواج لهن والأستقرار ، فقد سمعت حديثا ً عن أهل البيت عليهم السلام :

روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) انه قال : (أحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنه ليس شئ من الأعمال عند الله عز وجل بعد الفرائض ، أفضل من إدخال السرور على المؤمن)

.وفي رواية أخرى يعطي الإمام الصادق (عليه السلام) القيمة المساوية لقضاء الحوائج فقد روي عنه (عليه السلام): من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة ، من ذلك أولها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا[

وفي الحديث أيضا ان الله تبارك وتعالى قد خلق خلقا ليقضون حوائج المؤمنين ويثيبهم على ذلك الجنة فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : إن الله عز وجل خلق خلقا من خلقة انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة ، فإن استطعت أن تكون منهم فكن ، ثم قال : لنا والله رب نعبده لا نشرك به شيئا .
بل في الحديث ان قضاء الحوائج افضل من عتق رقبة فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله.
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) : لقضاء حاجة امرء مؤمن أحب إلى [ الله ] من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف


لذلك لجات اليك ياسيدي وكلي أمل بأن تساعدوني بالدعاء لهن وحل لهة المعضلة التي قطعت نياط قلبي وقلب بناتي وأرجوا أن تدعوا لهن في ليالي القدر وفي مجالس الحسين عليه السلام وتحت قبة أئمتي عليهم السلام فهم باب الحوائج الى الله بالفرج والمخرج من هذه المشكله وبالستر والزواج المستقر و أطال الله في أعماركم وقضى حوائجكم أرجوا الرد على رسالتي


الجواب
بسمه تعالى

ورد في حاشية زاد المعاد للعلامة المجلسي في خواص آيات سورة يس لجلب الحظ للفتاة العانس ان تكتب هذه الآية
( وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ ) [يس : 13] في وعاء صيني بماء الزعفران ثم يغسل بماء الورد وتشربه الفتاة العانس لجلب الحظ وسرعة التزويج
وفائدة أخرى مذكورة في كتاب جنة الأمان الواقية للشيخ الكفعمي وكتاب الخواص عن الامام الصادق عليه السلام اذا خيف على البنت من العنوسة ولم يتقدم لها احد من الخطاب للزواج منها تكتب سورة ( الأحزاب ) على جلد غزال او قطعة من الورق العادي وتوضع في قارورة صغيرة من الفخار في غرفة تلك الفتاة التي تعيش فيها فإن الخطاب سيكثرون للتقدم لخطبتها وطلب الزواج منها ان شاء الله تعالى .
وأما عن السحر المزعوم فيمكن دفعه ان شاء الله بحرز الامام الرضا عليه السلام حيث على كل بنت من بناتك ان تكتب او تطبح نسخة منه وتحملها في ثيابها او قلادتها فإنها لن تتأثر بأي سحر ان شاء الله تعالى ونص هذا الحرز وقصته كما يلي :

روى ياسر خادم المأمون أنه قال لما نزل أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) حميد بن قحطبة ، نزع ثيابه و ناولها حميداً ، فاحتملها و ناولها جارية ليغسلها ، فما لبثت أن جاءت و معها رقعة ، فناولتها حميداً و قالت : وجدتها في جيب قميص أبي الحسن ( عليه السلام ) فسأل حميد عنها أبا الحسن ، فقال : جعلت فداك إن الجارية قد وجدت رقعة في جيب قميصك ، فما هي فقال : يا حميد هذه عوذه لا أعزلها عن نفسي ، فقال حميد : ألا تشرفنا بها ، فقال : هذه عوذه من أمسكها في جيبه كان البلاء مدفوعاً عنه ، و كانت له حرزاً من الشيطان الرجيم ، ثم أملى على حميد العوذه ، و هي : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله إني أعوذ بالرحمان منك إن كنت تقياً ، أو غير تقي ، أخذت بــالله السميع البصير على سمعك و بصرك ، لا سلطان لك علي و لا على سمعي ، و لا على بصري ، و لا على شعري ، و لا على بشري ،و لا على لحمي ، و لا على دمي ، و لا على مخي ، و لا على عصبي ، و لا على عظامي و لا على مالي و لا على ما رزقني ربي سترت بيني و بينك بستر النبوة الذي استتر أنبياء الله به من سطوات الجبابرة و الفراعنة ، جبرائيل عن يميني و ميكائيل عن يساري ، و إسرافيل عن ورائي و محمد صلى الله عليه و آله أمامي ، و الله مطلع عليّ ، يمنعك مني و يمنع الشيطان مني ، اللهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني و يستخفني ، اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت .


و لهذا الحرز حكاية عجيبة رواها أبو الصلت الهروي ، قال : كان مولاي علي ابن موسى الرضا عليهما السلام ، ذات يوم جالساً في منزله إذ دخل عليه رسول المأمون فقال : أجب دعوة الأمير ، فقام علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال لي : يا أبا الصلت ، إنه لا يدعوني في هذا الوقت إلا لداهية ، و الله لا يمكنه أن يعمل بي شيئاً أكرهه ، بكلمات وقعت إليّ من جدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال أبو الصلت : فخرجت معه إلى المأمون ، فلما بصره الرضا عليه السلام قرأ هذا الحرز إلى آخره ، فلما وقف بين يديه ، نظر إليه المأمون ، و قال : يا أبا الحسن قد أمرنا لك بمئة ألف درهم ، و اكتب حوائجك فلما ولى الامام عنه ، نظر المأمون إليه في قفاه فقال : أردت و أراد الله ، و ما أراد الله خير .
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 06:53 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.