قديم 19-01-2013, 10:57 AM   #1
محمد مهدي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
الإقامة: الكويت
المشاركات: 24
نسيان غسل الجمعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماحكم من نسي الاغتسال بغسل الجمعة قبل الزوال وبعد الزوال الى مابعد غروب الشمس؟ هل يقضي الغسل يوم السبت وهل تجزي عن الوضوء في هذه الحالة؟

وشكرا
محمد مهدي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2013, 12:25 PM   #2
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ أنقل رأي العلامة الشيخ حسين .
قال الشيخ حسين في السَّدادِ : (( والغُسْل للجُمُعةِ ؛ ووقتُهُ من طلوعِ فجرِ ذلكَ اليومِ إلى الزَّوالِ أداءً ، وما قربُ منهُ فهوَ أفضلُ ، ثُمَّ يقضى معَ فواتِهِ إلى آخرِ السَّبتِ مُؤكَّداً ، ولو قضاهُ في سائرِ الأسبوعِ أجزأهُ ؛ واجتنـابُ قضائِـهِ ليـلةِ السَّبتِ أحوطُ ، ويُقدِّمُهُ يومَ الخميسِ لعـوزِ الماءِ ، ولا يجزي التَّقديمُ لخوفِ الفواتِ مُطلقاً ، ويسوغُ هذا التَّقديمُ وإن تمكَّنَ مِنَ القضاءِ )) ؛ والتَّقديمُ يوم الخميس من بابِ الرُّخصةِ ، والنُّصوصُ مختصَّةٌ بِهذا اليومِ ؛ ولا يُلحَقُ بهِ ليلة الجمعةِ ؛ لأنَّها خارجةً عن النَّصِّ كما ذكر في السَّوانحِ
وقالَ في الفرحةِ : (( والحقُ أنَّ الوضوءَ معهَا [ أي مع الأغسالِ ] مندوبٌ وفاقاً للإسكافِيِّ والمرتضى ؛ فالغُسْلُ كافٍ مُطلَقاً ـ كما أشرنَا إليهِ فيما سبقَ ـ ؛ وإن استحبَّ استحباباً مؤكَّداً قبلَ كلِّ غُسْلٍ ـ وإن كانَ مندوباً ـ سيَّما في غُسْلِ الجُمُعةِ ؛ للتَّنصيصِ عليهِ بالخصوصِ )) وقال فيهِ : (( والرِّوايةِ الواردةِ في الجُمُعةِ بالخصوصِ روايةُ عليِّ بنِ يقطينَ عن أبي الحسنِ الأوَّلِ ـ عليهِ السَّلامُ ـ قالَ : " إذا أردتَ أن تغتسلَ للجُمُعةِ فتوضَّأ واغتسلْ " )) وقالَ فيه ِ : (( وعلى كلِّ تقديرٍ فالاحتياطُ في اقترانِ كلِّ غُسْلٍ بالوضوءِ ؛ بحيثُ يكونُ قبلَهُ مُقتصِراً فيهِ على القربةِ ؛ من غيرِ تعرُّضٍ فيهِ لاستحبابٍ ولا إيجابٍ ؛ للمعتبرةِ المُتقدِّمِ ذكرُهَا ؛ وإن كانَ حُملُهَا على ما قلناهُ من تأكُّدِ الاستحبابِ مُتَّجـِهَاً )) .
وفي المحاسن النفسانية في جواب المسألة السابعة : وهي (( هل الوضوء قبل غسل الجمعة وسائر الأغسال غير الجنابة مستحب ؟ )) ـ قال : (( وأخبارِ الأئمة الغرر أكثرها ناطقة بالبدعية في الجنابة [ أي قبلا وبعداً ] كما عليه الأكثر ؛ ولا حاجة إلى التعرض لها لما جاء بإزائها ؛ لأنها لا تعلق لها بالسؤال على كل حال ، وأما سائر الأغسالِ فالأكثر منها [ أي الأخبار ] دال على نفي الإيجابِ ؛ بل هو شاهد ببدعية البُعديَّةِ متعارض في رجحان القبلية إلا أن الظاهر منها نفي الوجوب كما هو مرتضى المرتضى ومختار ابن إدريس )) وقالَ : (( فالحق إذن على تقدير اعتباره [ أي الوضوء ] فيما سوى غسل الجنابة ؛ فتتعين فيه القبلية ؛ ففي رواية عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا عبد الله ـ عليه السلام ـ يقولُ : الوضوء بعد الغُسْلِ بدعةٍ " ، وخبر سليمان بن خالد عن أبي جعفرٍ ـ عليه السَّلامُ ـ الوضوء بعد الغُسْلِ بدعةٌ )) ثم قال في آخرها : (( وفي الجمعة يأتي بالوضوء قبلَهُ )) [ أي قبل الغسلِ
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-01-2013, 10:21 AM   #3
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
لا يفوت استحباب غسل الجمعة بفوات وقت ادائه من طلوع الفجر الى زوال الشمس في يوم الجمعة فيجوز قضاؤه لمن رغب في ادراك ثوابه والاتيان بسنته حتى بعد الزوال ويمتد طيلة الاسبوع القادم الى قبل يوم الجمعة .
وأما عن كفاية غسل الجنابة عن الوضوء فإنه يجزي حتما وان استحب الوضوء قبله لأنه طهارة كبرى والوضوء طهارة صغري ويتجزي الطهارة الكبرى عن الطهارة الصغرى دون العكس
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 05:32 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.