قديم 07-09-2010, 07:16 PM   #1
حسين المادح
عضو
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2004
الإقامة: الـــقـــطــيــف
المشاركات: 98
إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطاء فله أجر).

أخرج البخارى، وأبو داود عن عمرو بن العاص، وأبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطاء فله أجر).

وأخرج البيهقى فى الشعب من طريق عبدالرزاق عن معمر عن موسى بن إبراهيم عن رجل من آل أبى ربيعة أنه بلغه أن أبا بكر حين أستخلف قعد في بيته حزينا، فدخل عليه عمر فأقبل على عمر يلومه، فقال: أنت كلفتنى هذا؟ وشكى إليه الحكم بين الناس. فقال عمر: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الوالى إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران، وإذا اخطأ فله أجر واحد).

كان التصور لدي أن هذه الروايات خاصة للسنة فقط ،ولكن بعض الشيعة يستخدمها .

في كتاب آمالي الهادي ( مباحث فقهية في الالتزام و المعاملات ) للسيد هادي التبريزي ، والذي جمعه محمد علي الحسيني في ص 251-252 :
يعدذ ذكر تعريف الاجتهاد يقول :

والاجتهاد عندنا قسمان :
(الأول ) : في الاصول .
( الثاني ) : في الفروع ، وقد قال به الآخوتد - رحمه الله -في كفايته.
وخلاصة القول فيه : هي امارة قائمة على الحكم ومبدأ تصديفي لمحمول المسألة ودليلها، وحجة في زمن غيبة الحجة - عليه السلام - للمجتهد نفسه ، ولمقلديهم مطلقا لا بشرط الاصاية و القوف على الواقع ، كسائر الامارات القائمة على الأحكام فهي عذر عند المخالفة ، ومنجزة عندالاصابة (فللمخطئ أجر وللمصيب أجران ).انتهى

ولعل هذا الاستفتاء يشرح الأجر و الأجرين .

من موقع السيد صادق الشيرازي ، في احد استفتاءات الموقع .

http://www.alshirazi.com/rflo/ajowbe...alegthad_2.htm

س138: سمعت من بعض الإخوة المؤمنين أنّ المرجع أو المجتهد إذا أفتى، فإن أخطأ في الفتوى فيكون له أجر واحد، وإن كانت الفتوى صحيحة فله أجران، يعني في الطرفين يحصل على الثواب والأجر فما قولكم؟

ج: المجتهد هو من يفرغ كل وسعه، ويعمل بكل جهده في سبيل استنباط الأحكام الشرعية في كل واقعة من الوقائع وكل فعل من الأفعال من مصادرها الصحيحة كالقرآن الكريم وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، ثم يفتي - حسب ما توصل إليه بعد الجهد الكبير- لمقلديه، فمثل هذا المجتهد الذي سعى غاية سعيه - على فرض الخطأ - له أجر سعيه وتعبه، وإن أصاب فله أجران: أجر لسعيه، وأجر لإفتائه للآخرين بالصواب، مما يستلزم تحصيلهم الثواب بسببه.

ووجدت رواية في كتاب المحاسن النفسانية للعلامة العصفور في بعض جواب المسألة الأولى .

وفيه في الحسن أو الموثق ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا في ستة تبيه صلى الله عليه وآله وسلم فننظر فيه فقال أما إنك إن أصبت لم تؤجر وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل .
ويعلق العلامة :
وهي بهذا المعنى بالغة التواتر ، فلا يمكن الاتيان على آخرها ولا كلام في صراحتها في عدم الاجتهادات التي اسسها العامة (خذلهم الله ) وأخذ ببعض طرقها من علمائنا كما قدمنا إما إلزاماً للمخالفين من مقام الاحتجاج ، أو غفلة من تلك الأخبار التي مر ذكرها ولشدة مخالطتهم . انتهى

والتساؤل المطروح :
1- هل بوجد لاجر المجتهد في الصواب والخطا في الكتاب والسنة .
2- الفقيه يصيب الحكم الواقعي أو الظاهر ، فهل يعد اصابة الحكم الظاهر خطأ؟
3- ما هو الاجتهاد الي يمكن ان يكون فيه المجنهد مخطئ، وهل يوجد لدينا اجتهاد محمود واجتهاد مذموم؟
__________________
قَالَ أَبِو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : يَغْدُو النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ عَالِمٍ وَ مُتَعَلِّمٍ وَ غُثَاءٍ فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ وَ شِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ وَ سَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ .
حسين المادح غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2012, 10:20 AM   #2
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
قال الميرزا الأخباري في مصادر الأنوار ـ في الدليل الثالث عشر الذي احتج به المانعون من الاجتهاد في نفس الأحكام : (( أنَّهُ يخالفُ ألفاً ومائتِينِ وستَّةً وعشرِينَ حديثاً من أهل العصمةِ ؛ مِمَّا ظفرنا به‏ِِ وجَمعناهُ في ( الحجَّةِ البالغةِ منها : ما أخرجَهُ الشَّيخُ المَجلسيُّ ـ طابَ ‏ثراهُ في بحارِ الأنوارِ روايةً من كتابِ دعائمِ الإسلامِ (عن ابنِ أذينة بإسنادِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ـ عليهِ السَّلامُ ـ أنَّهُ قالَ : (( القضاةُ ثلاثةٌ : ‏هالكانِ وناجٍ ؛ فأمَّا الهالكانِ فجائرٌ جارَ متعمداً ومجتهداً أخطأ ، والنَّاجي من عمل بما أمرَهُ اللهُ ‏تعالى )) وساق عدة أخبار أخرى ثم ذكر يريد من يقولون بالاجتهاد : ((وعُورِضَ في الأخبارِ بقولِهِ :" إن أصابَ ؛ فلَهُ أجرانِ ، وإن أخطأَ فلَهُ أجرٌ واحدٌ " ، وقولِهِ : (( المرءُ مُتعبِّدٌ بظَّـنِّهِ " )) .
فقال : (( وأُجيبَ عن الأوَّلِ [ أي الحديث المقصود ] بأنَّهُ من موضوعاتِ العامَّةِ ومفترياتِهِم ؛ لمخالفةِ نصوصِ أهلِ ‏الخصوصِ ـ عليهمُ السَّلامُ ـ ؛ ولتنصيصِ العلاَّمةِ الفيروزآبادي الشَّافعيِّ صاحبِ القاموسِ في رسالتِهِ ‏الموضوعةِ في بيانِ الأحاديثِ الموضوعةِ بوضعِهِ ؛ ولكونِهِ موافقاً لمذاهبِ العامَّةِ ؛ وقد نقلَهُ ‏بعضُ متأخِّري الأصوليِّينَ غفلةً ؛ وهم مطالبونَ بأصلِهِ )) .
قلت : وهو مما استفاض من طريقهم ؛ وصح على منهجهم ؛ والرواية المنسوبة إلى رسول الله رووها بعدة طرق عن اثنين هما عمر بن العاص وأبو هريرة ؛ فرواية ابن العاص رواها البخاري وأيضا مسلم وغيرهم كما ذكر الأخ
والرواية الأخرى رواها الترمذي والنسائي وغيرهم بطريق صحيح عندهم عن أبي هريرة وهي مثل نص رواية ابن العاص في صحيح البخاري ؛ وما قالَهُ الميرزا وحكاه عن الفيروزآبادي أنه من موضوعاتِهِم فلا إشكال فيه ـ وإن صحَّ عندهم ـ فإنَّهُ لا يخفى على اللَّبيبِ أنَّ هذه الرواية من اختلاق أبي هريرة وابن العاص من أجل تبريرِ ما يرتكبه معاوية من أفعالٍ وجرائم بشكل واضح وقد يكون اختلاقها بعد ارتحال الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ إلى الرفيق الأعلى إلا أن شياعها في زمن معاوية كان أجلى ؛ وقد ذكر الشيخ في الخلاف أن الشافعي استدل بها على اجتهاد معاوية ومن خرج على علي في الجمل ثم ردها بإجماع الفرقة أن الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ قال لعلي حربك حربي وسلمك سلمي ) ؛ وأن حرب النبي كفر ؛ فيكون حرب علي كذلك ؛ والعجيب أن الرواية جاءت في اجتهاد الحاكم ؛ فكيف أزاحها العامة إلى المجتهد في الأحكام وأعجب من هذا متابعة متأخري علماء الخاصة الأصوليين ؛ حتى أصبحت دليلاً مسلماً في الأزمان المتأخرة .
وأما قول الميرزا (( وهم مطالبونَ بأصلِهِ )) فهو حق كذلك ؛ فإنه لَم يرد في أي مصادرِ من مصادر الحديثِ عندَ الخاصَّة ( أي الشِّيعةِ ) كرواية مروية من طريقهم ؛ والمثبت لذلك نطالبه بالدليل ؛ وأنى له ذلك .

آخر تعديل بواسطة شيعتنا الفائزون ، 22-01-2012 الساعة 10:22 AM
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 02:50 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.