قديم 31-08-2010, 09:22 PM   #1
حسين المادح
عضو
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2004
الإقامة: الـــقـــطــيــف
المشاركات: 98
الشهرة الفتوائية - العملية - الروائية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- ما معنى الشهرة الفتوائية ، وكيف يتعامل معها الاخباريون و الأصوليون مع ذكر أمثلة تطبيقية واقعية في الكتب الفقهية .

2- ما معنى الشهرة الروائية ، وكيف يتعامل معها الاخباريون و الأصوليون مع ذكر أمثلة تطبيقية واقعية في الكتب الفقهية .

2- ما معنى الشهرة العملية ، وكيف يتعامل معها الاخباريون و الأصوليون مع ذكر أمثلة تطبيقية واقعية في الكتب الفقهية .

__________________
قَالَ أَبِو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : يَغْدُو النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ عَالِمٍ وَ مُتَعَلِّمٍ وَ غُثَاءٍ فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ وَ شِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ وَ سَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ .
حسين المادح غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2010, 02:47 PM   #2
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
اذا كان السائل متخصصاً فلا معنى لسؤاله عنها لأن الحديث عنها مبسوط ومسهب في كتب الأصول والفقه الاستدلالي واذا كان عامياً فلا حاجة له الى فهمها لأنها مما لا يتوقف عليه العمل في مجال التكليف
ونشير باختصار في الجواب عن ذلك الى أن الشهرة الفتوائية والشهرة العملية لها قيمة واعتبار شرعي عندما تروى وتنقل عن أصحاب الأئمة عليهم السلام المعاصرين لهم وتكشف عن حكم المعصوم لمعايشتهم له وتلقيهم عنه فربما لم يرد في رواية حكاية الحكم عن الامام المعصوم نفسه مباشرة ولكن حكي عن عمل اصحابه واشتهر بينهم الحكم به في المورد المعني ففي مثل هذه الحالة تكون الشهرة العملية والفتوائية بين اولئك الحواريين من الأصحاب لها قيمة شرعية ودرجة من الحجية لكونها كاشفة ومبينة عن الحكم الشرعي
أما الشهرة الفتوائية والعملية بين الفقهاء في كل عصر ومصر فلا قيمة لها مالم يقطع باعتمادها عن نص شرعي يكون هو الحجة والمرجع في الأمر
وهنا يرد عبارة المحقق البحراني التي اكثر منها في حدائقه عند النقض والقض على المشهورات الفتوائية : ( رب مشهور لا اصل له ورب متأصل ليس بمشهور ) .
وأما الشهرة الروائية فهي نظير التواتر في تداول النص وتلقي الطبقة اللاحقة النص عن الطبقة السابقة برواة متعددين
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-09-2010, 10:52 AM   #3
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 262
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله وبعد :
هذا تعليق مختصر فقط حول هذه الأمر :
1ـ استند القائلون بالشهرة الفتوائية والشهرة الروائية بمجموعة روايات كقمبولة ابن حنظلة وفيها : (( خذ ما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر )) وفيها أيضا (( ينظر فيما كان من روتباتهم عنا في ذلك الذي حكمنا به المجمع عليه بين أصحابك ؛ فيؤخذ به من حكمنا ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور )) ، ومنها خبر زرارة : فقلت : جعلت فداك يأتي عنكم الخبران والحديثان المتعارضان فبأيهما آخذ ؟ ققال : يا زارة حذ ما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر )) .
2ـ الأخباريون حصروا هذه الروايات في الشهرة الروائية ؛ وهي في الواقع إحدى قواعد الترجيح التي عملوا بها ودلت الروايات على أخذها عند التعارض وأما الأصوليون فعمموها على الشهرة الفتوائية .
3ـ البعض من الأصوليين استنادا إلى ماورد جاء تلك المقبولة وأنه سمي فيها ما كان مشهورا إجماعا ألحق الشهرة بالإجماع . والأخباريون ووافقهم بعض الأصوليين كأول الشهيدين في أن الإجماعات المنقولة فضلا عن المحصلة تعود إلى الشهرة المحضة فكيف بإلحاق الشهرة بالإجماع !
4ـ ذهب بعض الأخباريين ـ كما بين الشيخ ـ إلى أن إجماع أهل النصوص وخواص الأئمة على فتوى كاشف عن قول المعصوم وحكمه وهذا ما ارتضاه المحقق الأمين الأسترآبادي في الفوائد وصاحب هداية الأبرار الشيخ حسين بن شهاب الدين وذهبوا إلى أنَّها من الموارد التي يتحقق فيها الإجماع ؛ وكذلك منها وجود الحكم في حديث أجمع خواص الطائفة وأرباب النصوص منها على صحته بحيث لم يوجد منكر أصلا ؛ إذ لا يخفى أنه يصدق على الحكم أنه إجماعي واجب العمل .
وشيخنا في الأنوار قد ناقش القائلين بذلك حتى في خصوص هذين الموردين ؛ ومما قاله في جواب الأول أنه تتبع بعض فتاوى أصحاب القدماء ـ على ما نقلته العلماء ـ كفتاوى يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان وغيرهما فرأها لا تنطبق على على مؤدى الأخبار ؛ وكذلك عندما أطلع الإمام زرارة على صيحفة الفرائض فرآها بخلاف ما عليه الناس ؛ فقال : (( باطل ليس بشيء هو خلاف ما عليه الناس )) فرد الإمام : (( إن الذي رأينا هو الله الحق الذي رأيت إملاء رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ وخط علي بيده )) ثم علق شيحنا (( فإذا كان هذا اتفاقهم في زمن حضورهم واتصالهم بهم هذا شأنهم في الشكوك والريبة فما يدريك بزمن بعدهم وغيبتهم وتراكم تلك المصيبة ؟ ويؤيد هذا الكلام خبر : " يا جميل ؛ لا تحدث أصحابنا فيما لا يجمعون عليه فيكذبوك )) .
وعن الثاني أجاب بأن إن أرادوا إجماعهم على صحته إجماعهم على صدوره فلا شك أنه حجة يفيد العلم لكنه لا يستلزم الإجماع على حكمه لجواز اختلافهم في معناه وذكر أنه كم خبر مسلم الثبوت لهم في حكمه اختلاف شديد ومثل له حديث ( من جدد قبرا ) , وإن أرادوا بإجماعهم على الصحة أجماعهم على العمل لمضمونه فهو لا يفيد العلم بقول الإمام إلا مع ثبوت صدور الخبر عنه وكونه نصا في المطلوب وحينئذ فيكون العلم بقوله من جهة العلم لا من جهة العمل بمضمونه ؛ نعم إجماع أرباب النصوص كافة وخواص الطائفة على العمل به قرينة قوية على صحة الصدور عنه فيكون هذا الخبر من جملة الأخبار المعلوم صحتها عنه فيفيد العلم بفولهم من حيث صحة النقل إن كان الخبر نصا في معناه . ( باختصار وتصرف )
5 ـ فإذا تبين هذا حال الحضور فكيف الغيبة ؟ وهذه الحال مع الاعتماد على النصوص ؛ فكيف بإجماعاتهم مع فقدها ؟!!! ؛
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 12:38 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.