قديم 25-05-2010, 06:00 PM   #1
محمد مهدي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
الإقامة: الكويت
المشاركات: 24
حكم الصلاة خلف الأصولي

السلام عليكم

شيخنا انا مقيم في دولة الكويت وقد سألت امام الاخباريه هنا السيد حسين القلاف عن حكم الصلاة خلف الاصولي فقال لي بأنه جائز ويقتدى بهم لأنه الاصوليين شيعه اثنا عشرية ولكنهم اشتبهو في بعض الامور ولكن في موقعكم هذا تقولون بأنه غير جائز والآن انا متحير هل اصلي خلفهم ام لا

هل علماء الاخباريين اختلفوا في هذه المسألة منهم من يجيز ومنهم من لا يجيز؟ وهل صحيح بأن الشيخ يوسف قدس سره اجاز الصلاة خلف الوحيد البهبهاني؟
محمد مهدي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2010, 12:35 AM   #2
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
الصلاة أمر عبادي بينك وبين الله وهي أهم ذخيرة تدخرها ليوم فقرك وفاقتك
فلا تقبل المساومات ولا المزايدات ولا المحاباة
لذا فعليك قبل كل شيء ان تجردها عن الحسابات الدنيوية وعليك ان تضمن صحتها لتضمن حبل نجاتك وذخرك وذخيرتك لأنها عمود الدين والتي اذا قبلت قبل ما سواها من اعمالك الصالحة في الدنيا واذا ردت رد جميع اعمالك الأخرى مهما كانت كما ورد في الآثار عن عترة النبي المختار وآله السادة الأخيار
فاذا اتفق ان كنت في مسجد خلف امام جماعة اخباري لا تعرفه ولم يحصل لك الاطمئنان بعدالته شرعاً وكذا لو كنت خلف الأصولي الذي ضل الطريق وثبت لديك سقوط عدالته لتجويزه ما يوجب ذلك من اكل المحرمات واستماع المعازف والقيان ونحو ذلك او كنت خلف اي امام يدين بمذهب يخالف مذهبك ويأتي من الأحكام في الصلاة ما يخالف اركانها وواجباتها يجب عليك في تلك الحالات والصور ان تراعي امرين :
الأول : ان ترضي ربك بالاتيان بصلاتك صحيحة بأن تنوي الانفراد وتصلي صلاتك تامة كاملة فتأتي بجميع اذكارها وافعالها وان اضطررت ان تخفت في القراءة في مقام الجهر لمقام الضرورة الذي انت فيه.
الثاني: ان ترضي الوسط والجماعة التي تكون بينها بان تراعي اجواء الوحدة وعدم الانشقاق عن صف الجماعة ظاهراً فتلتزم بالمتابعة الظاهرية الشكلية للامام ولمن يصلي خلفه فتظهر وكأنك تصلي معهم
وهذا الحكم هو موضع اتفاق جميع الأعلام لدرء الفتنة و تجنب اذكاء اجواء الخصام لتشيع المحبة والود والوئام بين عامة المسلمين من الخاص والعام
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2010, 03:32 PM   #3
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
حتى على فرض عدالة ذلك العالم الأصولي ؛ فإن الإشكال بالنسبة لمقلدي الشيخ حسين وهو وجوب الجهر بالتسبيح في الأخيرتين والمعلوم أن الأصوليين يوجبون الإخفات ؛ وكذلك الجهر بالبسملة سواء في أولتي الظهرين أو أخيرتي العشاءين فإن الشيخ ذكر في الأنوار الوضية : (( ويستحب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم استحباباً مؤكداً ؛ بل الأقرب أنه في جميع الصلوات سنة واجبة )) ؛ وهم يرون استحبابه لا وجوبه هذا في الأولتين ؛ والظاهر في الأخيرتين من الرباعية لو اختار الإمام التسبيح يوجبون الإخفات ـ ولست متأكداً من ذلك ـ ؛ فعند الإخفات بالبسملة سيقع إشكال آخر .
ثم إن هناك إشكال ثالث وهو إذا كان هذا الإمام مقلداً لمرجع لا يجوز تقليد الميت ويرى بطلان أعمالك ؛ وهنا المسألة أشد إشكالاً خاصة إذا علمنا أيضاً ذهاب المراجع الأصوليين إلى بطلان التقليد في الأصول والشيخ حسين مجيز لذلك ؛ ومنهم من ذهب إلى الحرمة يرى فسق من لم يتوصل إلى عقائده بإقامة الدليل ومنهم من يرى كفره لو كان عن تقليد لا عن دليل ونظر كما هو صريح السيد المرتضى .
وعلى كل حال فالمسألة مشكلة ؛ إذا كان الدخول اقتداء بذلك الإمام واعتداداً بإمامامته ؛ إذ قل أن تنجو من هذه الإشكالات .
وهذا ما أفاده الشيخ حسين قال ـ رحمه الله ـ في جواب المسألة الثالثة عشرة من المسائل اللطيفية : ص34 ، 35 ضمن كتاب مجموع فتاواه المتفرقة : (( قال ـ سلمه الله تعالى ـ : هل يجوز لمريد الجماعة الاقتداء برجل يخالفه في أكثر المسائل أو بعضها اجتهادا وتقليدا ؟ أفتونا مأجورين .
الجواب : إنه إذا وقعت المخالفة بين الإمام والمأموم في المسائل الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات لاختلافهما في الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات لاختلافهما في .... و المحرمات ؛ إما لعدم تعلق تلك الأفعال بها أو لتعلقها على وجه لا يلزم منه المحذور كما لو اختلفا في إيجاب السورة واستحبابها ، أو إيجاب الجهر واستحبابه ؛ وأتى الإمام بالمندوب منه لم يضر وإن اختلفا في الاعتقاد إيجاباً ، وأما الاختلاف في العقائد الأصولية ؛ وكان مما يوجب له عند الآخر ـ والعياذ بالله الكفر والفسق والتضليل ؛ فلا يجوز له الدخول معه في العبادات ....
)) وفي السطر الثاني تكرار ربما خطأ في الطباعة ، كما يحتمل فيما أشرنا له بالنقط في السطر الثالث حدوث سقط ؛ وإنما نقلناه كذلك من باب الأمانة العلمية
وقال في جواب المسألة الأولى من أجوبة مسائل السيد علي بن السيد عبد اللطيف : (( المسألة الأولى : قال ـ سلمه الله تعالى ورفعه ـ : هل تجوز الصلاة خلف من سبح في الأخيرتين سرا أم لا ؟ وعلى عدم الجواز فرجل يريد أن لا تفوته فضيلة الجماعة ؛ فما يفعل ؟
الجواب .... ))
والجواب لطوله ننقل موضع الحاجة جاء فيه : (( وإن كان مقلدا لغيره بعد معرفته بشرائط التقليد والمرجحات ؛ لتفضيل العلماء على بعض في المسائل الخلافية كهذه المسألة ؛ فالواجب في عبادته عليه تقليد من أخذ عنه كائناً من كان ؛ فإن قلد من أوجب الإخفات لم تصح صلاته إلا من خافت ولو استحباباً ، وإن قلد من أوجب الجهر كما هو المختار من الأخبار انعكس الحكم ؛ فلا يصلي إلا خلف من أجهر ولو استحباباً ، ولو قلد من قال بالتخيير كشيخنا صاحب الحدائق الناضرة متعه الله بثمار تلك الحدائق في الآخرة عمي الشيخ يوسف ـ قدس سره ـ ؛ فهو مخير في صلاته ؛ فإن شاء صلى خلف من يسر وإن شاء خلف من يخافت ؛ وإن كان الجهر عنده أفضل والإخفات أحوط ، ولا مندوحة بالنسبة إلينا إلا بالصلاة خلف من يخافت ثم الإعادة ، والله أعلم )) .

آخر تعديل بواسطة شيعتنا الفائزون ، 26-05-2010 الساعة 06:02 PM
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2010, 04:31 PM   #4
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
لنترك الاشكالات التي يثيرها العوام وما فيها من الاشكال والابهام وما يترتب عليها من الفرقة والخصام حتى تحولت المساجد الى شقاق وصدام لقلة الوعي وسخف الافهام
وأما الكلام المنقول عن علمي البحرين حول صحة الاقتداء من عدمه فمورده واضح والوجه فيه لائح
وأما من لايصح الاقتداء به اصلاً فله عنوان ( الصلاة خلف من لا يقتدى به ) والمصير في خاتمة المطاف الى ما اوجزناه وقربناه
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-05-2010, 06:25 PM   #5
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
أما الأشكالان الأولان ؛ فهما داخلان في قول الشيخ : (( إذا وقعت المخالفة بين الإمام والمأموم في المسائل الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات )) ، وقوله : (( وإن قلد من أوجب الجهر كما هو المختار من الأخبار انعكس الحكم ؛ فلا يصلي إلا خلف من أجهر ولو استحباباً )) .
وأما الإشكال الثالث فداخل في القولين الأولين ـ المسائل الفروعية ـ بعمومه من حيث أن الآخر إذا كان يرى بطلان أعمالي ؛ بل داخل في المسائل الأصولية ؛ فإن بطلان أعمال العبادات ومنها الصلاة مؤد إلى بطلان أصل الاعتقاد ـ خاصة وأن من يبطلون تقليد الميت بعضهم إنما يصحح أعمال مقلديه من حيث وقوع الشبهة ؛ أما إذا بين له الأمر وأصر على ذلك التقليد في نظرهم لا تصح أعماله ؛ وأما بقية الإشكال ؛ فإذا اعتقد ذلك العالم الأصولي أن ذلك المقلد في الأصول هو في عداد الفساق والضلال ـ إن لم يقل بالكفر ـ ؛ فهو داخل في قول الشيخ : (( وأما الاختلاف في العقائد الأصولية ؛ وكان مما يوجب له عند الآخر ـ والعياذ بالله الكفر والفسق والتضليل ؛ فلا يجوز له الدخول معه في العبادات )) .
مع لفت النظر نحن ذكرنا ذلك لو اقتدى به مع الاعتقاد بإجزاء تلك القدوة ؛ وإلا لو دخل معه دون قدوة أو اقتدى ثم أعاد كما ذكر شيخنا فالأمر مختلف .
كما أن ذلك بناء على وقوع المخالفة بينهما في الجهر والإخفات وبناء على أن مرجع ذلك الإمام يرى بطلان تقليد ذلك المأموم لمرجعه الميت ، أو فسقه وضلاله أو كفره لترك تحصيل العقائد بالدليل وأخذها بطريق التقليد ؛ فإن لم ير بطلان أعمال ذلك المأموم وعدم فسقه وضلاله ؛ فذلك أمر آخر .
الجدير بالذكر أن التصريح بالتفسيق والتضليل وقد وقع من بعض اتباع الطرفين ( الأصوليين والأخباريين )للآخر ـ وهو أولى بترتب الفرقة والخصام ؛ من هذه الإشكالات التي طرحها بعض العوام ؛ وأحرى ببطلان القدوة وانفصام الوئام !

آخر تعديل بواسطة شيعتنا الفائزون ، 26-05-2010 الساعة 06:39 PM
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-05-2010, 05:20 PM   #6
محمد مهدي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
الإقامة: الكويت
المشاركات: 24
اشكر الشيخ وشيعتنا الفائزون على هذا الرد

بالنسبة على ما اورده الاخ شيعتنا الفائزون هل يجب علي الجهر بالتسبيح في الأخيرتين علما بأني من مقلدي الشيخ حسين؟
محمد مهدي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-05-2010, 06:41 PM   #7
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
الوجوب في التسبيح في الأخيرتين إنما يكون فرض الإمام وأنه يجب عليه الإسماع للمأمومين ، وأما المأموم ففرضه الإخفات ؛ لأنه يحرم عليه أن يسمع الإمام شيئاً ، نعم لو اختار الإمام الفاتحة في الأخيرتين قرأهما إخفاتا إلا البسملة ؛ والمنفرد مخير بين الجهر والإخفات في التسبيح وإن كان الإخفات أحوط استحباباً والتخيير بين الجهر والإخفات للمنفرد يشمل بقية الأذكار غير القراءة في الأولتين ؛ وإن ترجح الجهر في الصلاة الجهرية التي يجهر فيها بالقراءة في الأولتين ( الصبح والمغرب والغشاء ) والإخفاتية ( التي يجب فيها الإخفات بالقراءة في الأولتين ) وهذا الجهر يترجح أذكار مخصوصة كالقنوت والتشهد وتكبيرة الإحرام ولو كانت الصلاة إخفاتية ( هذا ملخص ما ذكره الشيخ في الفرحة حسب ما فهمناه ومن إن أردت فراجعه في الفرحة : ج2 : ص78 و79 ) ونعتذر إن كان في ما ذكرناه خلل ونصلي على محمد وآله من هم للكون علل
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-07-2010, 09:28 PM   #8
محمد مهدي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
الإقامة: الكويت
المشاركات: 24
شيخنا الكريم ماذا افعل اذا انتهيت من قراءة السورة الثانيه والامام الاصولي او المخالف لم ينتهي من القراءه؟ هذه المشكله تواجهني دائما
محمد مهدي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-07-2010, 11:36 PM   #9
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
السورة بعد الحمد عند جدنا قدس سره مستحبة وليست بواجبة
فلو اتفق لك ذلك عليك بالاقتصار على قراءة سورة الحمد والاكتفاء بها وانتظار الامام الى ان يفرغ من قراءته طالت ام قصرت وتتابع معه بقية افعال الصلاة
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-08-2010, 10:02 PM   #10
اسماعيل11
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2010
المشاركات: 9
السلام عليكم

بما انكم لاترون عدالة الامام الاصولي هل افهم بأن الصلاة خلفهم باطل؟ وماحكم الذي كان اصوليا ويصلي خلفهم ثم اصبح اخباريا هل يجب عليه اعادة جميع الصلوات التي صلاها خلفهم؟
اسماعيل11 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-08-2010, 10:24 PM   #11
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
نرجو من الأخ ( اسماعيل ) تأمل الكلام السابق جيداً ؛ فلم يقل أحد بعدم عدالة الأصولي ؛ فالعدالة ليست مختصة بالأخباري ؛ وكما أنه قد يكون الإمام الأخباري عدلا كذلك الإمام الأصولي ؛ وإنما قد لا تصح القدوة لاعتبار آخر كالاحتلاف في الجهر والإخفات بيت الإمام والمأموم ؛ فمثلاً كالشيخ حسين حيث يرى وجوب الجهر بالتسبيح في الأخيرتين ؛ فلا يجوز لمقلِده الصلاة خلف من يخافت ولو كان الإمام أخبارياً يخفت بالتسبيح ؛ فتأمل .
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-08-2010, 06:21 AM   #12
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
سمه تعالى
العدالة التي يشير اليها الأخ (شيعتنا الفائزون ) ويبني عليها كلامه عدالة ساذجة ومطاطة لا تفرق بين حق ولا باطل ولا تبتني على معايير الالتزام بمبادئ التسليم والانقياد الحقيقي في العلم والعمل لأوامر ونواهي الشريعة وما جاء به خاتم المرسلين صلى الله عليه واله من الأمر بالتمسك بالثقلين وان حلاله حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة وما نصت عليه مدرسة اهل البيت عليهم السلام
وقوله ( فلم يقل أحد بعدم عدالة الأصولي) كلام مناقض للثابت والمجمع عليه بين المحدثين خصوصاً مع توفر الطرق وقيام البينة على خلاف ما تنتهجه المدرسة الاصولية من الرفض لربانية التشريع و لثوابت الشريعة ومناقضتهم لجملة جمة من أصولها وفروعها .
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-08-2010, 10:58 AM   #13
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 294
بسم الله ؛ والحمد لله وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
نعم كما ذكرت المانع من الصلاة خلف الأصولي اعتبارات أخرى غير العدالة وأنا إنما ذكرت أحدها للتمثيل وقلت في أول رد لي على هذا الموضوع : (( حتى على فرض عدالة ذلك العالم الأصولي ؛ فإن الإشكال بالنسبة لمقلدي الشيخ حسين وهو وجوب الجهر بالتسبيح في الأخيرتين والمعلوم أن الأصوليين يوجبون الإخفات ؛ وكذلك الجهر بالبسملة سواء في أولتي الظهرين أو أخيرتي العشاءين فإن الشيخ ذكر في الأنوار الوضية : (( ويستحب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم استحباباً مؤكداً ؛ بل الأقرب أنه في جميع الصلوات سنة واجبة )) ؛ وهم يرون استحبابه لا وجوبه هذا في الأولتين ؛ والظاهر في الأخيرتين من الرباعية لو اختار الإمام التسبيح يوجبون الإخفات ـ ولست متأكداً من ذلك ـ ؛ فعند الإخفات بالبسملة سيقع إشكال آخر .
ثم إن هناك إشكال ثالث وهو إذا كان هذا الإمام مقلداً لمرجع لا يجوز تقليد الميت ويرى بطلان أعمالك ؛ وهنا المسألة أشد إشكالاً خاصة إذا علمنا أيضاً ذهاب المراجع الأصوليين إلى بطلان التقليد في الأصول والشيخ حسين مجيز لذلك ؛ ومنهم من ذهب إلى الحرمة يرى فسق من لم يتوصل إلى عقائده بإقامة الدليل ومنهم من يرى كفره لو كان عن تقليد لا عن دليل ونظر كما هو صريح السيد المرتضى .
وعلى كل حال فالمسألة مشكلة ؛ إذا كان الدخول اقتداء بذلك الإمام واعتداداً بإمامامته ؛ إذ قل أن تنجو من هذه الإشكالات .
وهذا ما أفاده الشيخ حسين قال ـ رحمه الله ـ في جواب المسألة الثالثة عشرة من المسائل اللطيفية : ص34 ، 35 ضمن كتاب مجموع فتاواه المتفرقة : (( قال ـ سلمه الله تعالى ـ : هل يجوز لمريد الجماعة الاقتداء برجل يخالفه في أكثر المسائل أو بعضها اجتهادا وتقليدا ؟ أفتونا مأجورين .
الجواب : إنه إذا وقعت المخالفة بين الإمام والمأموم في المسائل الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات لاختلافهما في الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات لاختلافهما في .... و المحرمات ؛ إما لعدم تعلق تلك الأفعال بها أو لتعلقها على وجه لا يلزم منه المحذور كما لو اختلفا في إيجاب السورة واستحبابها ، أو إيجاب الجهر واستحبابه ؛ وأتى الإمام بالمندوب منه لم يضر وإن اختلفا في الاعتقاد إيجاباً ، وأما الاختلاف في العقائد الأصولية ؛ وكان مما يوجب له عند الآخر ـ والعياذ بالله الكفر والفسق والتضليل ؛ فلا يجوز له الدخول معه في العبادات .... )) وفي السطر الثاني تكرار ربما خطأ في الطباعة ، كما يحتمل فيما أشرنا له بالنقط في السطر الثالث حدوث سقط ؛ وإنما نقلناه كذلك من باب الأمانة العلمية
وقال في جواب المسألة الأولى من أجوبة مسائل السيد علي بن السيد عبد اللطيف : (( المسألة الأولى : قال ـ سلمه الله تعالى ورفعه ـ : هل تجوز الصلاة خلف من سبح في الأخيرتين سرا أم لا ؟ وعلى عدم الجواز فرجل يريد أن لا تفوته فضيلة الجماعة ؛ فما يفعل ؟
الجواب .... )) والجواب لطوله ننقل موضع الحاجة جاء فيه : (( وإن كان مقلدا لغيره بعد معرفته بشرائط التقليد والمرجحات ؛ لتفضيل العلماء على بعض في المسائل الخلافية كهذه المسألة ؛ فالواجب في عبادته عليه تقليد من أخذ عنه كائناً من كان ؛ فإن قلد من أوجب الإخفات لم تصح صلاته إلا من خافت ولو استحباباً ، وإن قلد من أوجب الجهر كما هو المختار من الأخبار انعكس الحكم ؛ فلا يصلي إلا خلف من أجهر ولو استحباباً ، ولو قلد من قال بالتخيير كشيخنا صاحب الحدائق الناضرة متعه الله بثمار تلك الحدائق في الآخرة عمي الشيخ يوسف ـ قدس سره ـ ؛ فهو مخير في صلاته ؛ فإن شاء صلى خلف من يسر وإن شاء خلف من يخافت ؛ وإن كان الجهر عنده أفضل والإخفات أحوط ، ولا مندوحة بالنسبة إلينا إلا بالصلاة خلف من يخافت ثم الإعادة ، والله أعلم )) .
وقلت في الرد الثاني : (( أما الأشكالان الأولان ؛ فهما داخلان في قول الشيخ : (( إذا وقعت المخالفة بين الإمام والمأموم في المسائل الفروعية ؛ فلا يجوز الاجتماع والاقتداء به في تلك العبادات )) ، وقوله : (( وإن قلد من أوجب الجهر كما هو المختار من الأخبار انعكس الحكم ؛ فلا يصلي إلا خلف من أجهر ولو استحباباً )) .
وأما الإشكال الثالث فداخل في القولين الأولين ـ المسائل الفروعية ـ بعمومه من حيث أن الآخر إذا كان يرى بطلان أعمالي ؛ بل داخل في المسائل الأصولية ؛ فإن بطلان أعمال العبادات ومنها الصلاة مؤد إلى بطلان أصل الاعتقاد ـ خاصة وأن من يبطلون تقليد الميت بعضهم إنما يصحح أعمال مقلديه من حيث وقوع الشبهة ؛ أما إذا بين له الأمر وأصر على ذلك التقليد في نظرهم لا تصح أعماله ؛ وأما بقية الإشكال ؛ فإذا اعتقد ذلك العالم الأصولي أن ذلك المقلد في الأصول هو في عداد الفساق والضلال ـ إن لم يقل بالكفر ـ ؛ فهو داخل في قول الشيخ : (( وأما الاختلاف في العقائد الأصولية ؛ وكان مما يوجب له عند الآخر ـ والعياذ بالله الكفر والفسق والتضليل ؛ فلا يجوز له الدخول معه في العبادات )) .
ثم قلت : (( مع لفت النظر نحن ذكرنا ذلك لو اقتدى به مع الاعتقاد بإجزاء تلك القدوة ؛ وإلا لو دخل معه دون قدوة أو اقتدى ثم أعاد كما ذكر شيخنا فالأمر مختلف .
كما أن ذلك بناء على وقوع المخالفة بينهما في الجهر والإخفات وبناء على أن مرجع ذلك الإمام يرى بطلان تقليد ذلك المأموم لمرجعه الميت ، أو فسقه وضلاله أو كفره لترك تحصيل العقائد بالدليل وأخذها بطريق التقليد ؛ فإن لم ير بطلان أعمال ذلك المأموم وعدم فسقه وضلاله ؛ فذلك أمر آخر )) .
وأما قضية العدالة ؛ فاكتفي بنقل ما حققه شيحنا في أول مسألة من المحاسن إذا قال فيها : (( وأنت إذا أحطت نظراً بإطراف هذه الأدلة مع ما يعضدها من الظواهر المؤيدة والقرائن المسددة ظهر لك أن التخطئة لمن تخطى الأخذ بمقتضى تلك الأدلة الهادمة لقواعد الاجتهاد ظاهر واضح ، والتشنيع والمؤاخذة الجاريان في كلام يعض الأخباريين من علمائنا مأخذها لائح ؛ لما عرفت من أن تلك الأدلة مما تشهد بالكفر والشرك فضلا عن الفسق والعصيان في التجافي عما جاء عنهم والترك ؛ ولكن أولئك العلماء الأخباريين حيث قد بلغهم عدالة أولئك العلماء المجتهدين وأنهم كما وصفت في سؤالك ؛ بل بلغوا زيادة في ذلك أوجب ذلك حسن الظن والتجافي عن القول فيهم والطعن عليهم ؛ لأن مقتضى عدالتهم ووثاقتهم أن يكون حاجزاً عن الدخول فيما لك يأت عن أئمتهم ؛ وأنه لم يصدر ذلك إلا على وجه الغقلة والمجارات لهم ـ خذلهم الله ـ ؛ ويدلك على ذلك ما قدمناه من العبارات المنقولة عن العلامة وأحذابه ؛ وإلا لوجب الشهادة بكفرهم وشركهم لإعلان الآيات والروايات التي قدمناه بذلك ؛ وحينئذ فلا يجوز التعرض لأكثر من بيان خطئهم وفساد ما تعلقوا به من القواعد الاجتهادية ؛ لئلا يقتفي أثرهم من كان بعدهم ؛ لضعف قريحته عن نقض شبههم وما تعلقوا به في التجشم لتلك القواعد العامية ؛وامتثالا لما استفاص عنهم ـ عليهم السلام مسندا إلى النبي ـ صلى الله عليه وآله : " إذا ظهرت البدع في أمتي فعلى العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله " وقد صرح بما قناه جماعة مثل أولئك في كتبهم مثل الفاضل حسين بن شهاب الدين العاملي والكاشي في الأصول الأصيلة والشيخ محمد الحرفوشي والسيد نعمة الله الجزائري وغيرهم من الأعلام )) انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في مقامه .
وهو كذلك فإن علمائنا الأصوليين لا أتصور في أحدهم أنه يقول أني أخالف الأئمة عن تعمد ؛ كيف وهم يدافعون عن أنفسهم بأنهم لا يتجاوزن أهل البيت ـ عليهم السلام ـ ويبررون استخدامهم علم الأصول وقواعدهم واجتهاداتهم مرة بالضرورة وفقد النص ومرة بأن علم الأصول ليس ببدع ؛ بل هناك من كتب فيه من أصحاب الأئمة وإن كان نحن لا نوافقهم على هذه التبريرات إلا أننا كما قال شيخنا نأخذ مخالفتهم على حسن الظن وعلى عدم تعمد مخالفة المعصومين ؛ ولا أقل في ذلك البعض فلنشهد بعدالته أما التعميم بسقوط عدالتهم كلهم وفسفهم ؛ فهذا مما لا يصغى إليه ؛ وهو مجانف للإنصاف ؛ كيف ونحن نرى دفاع الكثير منهم اليوم عن المذهب الحق والسعي في نشره ورفع رايته والذود عنه ؛ وفي المقابل نرى أولئك الأرذال الناصبين للآل يتصيدون هذه الخلافات وبستبشرون بها في سبيل توهين المذهب وضرب أفرادهم بعضهم بببعض وهم يتفرجون ويتضاحكون ؛ والأحدر بنا أن نقف صفا واحدا في الدب عن المذهب الحق ؛ فقد زادت هجمتهم شراسة ؛ وأصبحوا يستغلون فضائياتهم المأجورة في تصويب سهامهم نو صدورن
وأخيراً وفلا يسع إلا الإغضاء عن الطعن فيهم وحملهم على محمل حسن ؛ مع بيان خطئهم وبيان الحق كما بين شيخنا . والحمد لله رب العالمين
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-08-2010, 12:59 PM   #14
رد المدرسة
Administrator
 
الصورة الرمزية لـ رد المدرسة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: مملكة البحرين
المشاركات: 6,862
بسمه تعالى
الأصوليون القدماء انما سلكوا مسلك الاجتهاد غفلة وزلة وهذا ما بينه جدنا قدس سره في المحاسن النفسانية في اجوبة المسائل الخراسانية ومن هنا نشأ العذر لهم لغلبة المخالفين واشتباه الحق عليهم في ازمنتهم وعلى الرغم من ذلك فلم يعتقدوا اويجاهروا بتحليل كبائر المحرمات كحلية المعازف والقيان واباحة شرب الفقاع وحمل المرأة من غير زوجها او من الأجنبي بدون عقد بالتلقيح الصناعي والحكم بطهارة مطلق الانسان مماهو صريح في مخالفة نص القرآن والمتواتر من النصوص اهل الحكم والبيان وغيرها من مشهورات مشرب المعاصرين منهم الذين بالغوا في الخروج من الجادة والتنكب عن الصراط في زاوية حادة فلا يصح الاستدلال على اثبات العدالة في مدح القدماء منهم ممن اشتهروا بالورع والتقوى ومخالفة مباني تلك المدرسة في العمل وتسريتها للمعاصرين منهم الذين اغرقوا انفسهم واتباعهم في وحل الكبائر والفسق والمروق حتى لم يعد يتميز الايمان من الكفر والصالح من الطالح والعادل من الفاسق
ومن آخر الطرائف التي بلغتني ان المعتكفين من اتباع المدرسة الأصولية في شهر رجب في بعض الجوامع بصطحبون معهم علب العطر الممزوجة بالكحول لرشها على ملابسهم اثناء العبادة ويكثرون من تناول البيرة (ماء الشعير ـ الفقاع ) ويتسلون بمشاهدة الافلام والاستماع الى الموسيقى الهادئة ويتناولون كل انواع الأغذية المعلبة المصنعة من قبل شركات الدول غير الاسلامية
والفتيات المعتكفات لو رغبن في ممارسة العادة السرية للترويح عن انفسهن فذلك جائز لهن وليس عليهن جنابة وليس لهن مني ولا اثم في ذلك وعلى هذا فقس بقية حياة الرذيلة الغارقون فيها
فأين هؤلاء من اولئك
__________________
رد المدرسة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 07:06 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.