قديم 06-11-2015, 11:26 PM   #1
qwrety
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4
شيخ اخباري يجيز التطبير

السلام عليكم
فماذا تقول شيخنا
س 76/أي المصادراعتمدتم في جواز التطبير عند الشيخ حسين العصفور ؟
الجواب :
هذا نص كلام للشيخ العلامة حسين العصفور في كتاب الفوادح الحسينية*
(ثبتكم اللّه يا اخوانى على ما انتم عليه من محبة آل الرسول و نجاكم ببركتهم من شدائداليوم المهول و وفقكم لاقامة المآتم عليهم والعزاء و اجزل لكم بذلك الأجر والجزاء فانظروا فيما جرى عليهم من البلايا العظام و ما حل بالدين من انثلام و انهدام و ما عرى القرآن من الهجر و التعطيل و شرائع الاسلام من التغيير و التبديل فيحق للنفوس ان تسكن الرموس على انطماس انوار اولئك الشموس و للقلوب أن تقد بالسهام والنصال و حزناً واسفاً على ماجرى على الآل ((فالواجب)) على شيعتهم الموالين ان يلبسوا شعار الاحزان الى يوم الدين و يطلقوا أنواع الفرح والسرور و يضرموا نيران الاشجان فى الصدور فيا ايها المدعون الولا لآل محمدالمصطفى أراكم عن الحزن فى غفلة و هذا مناف لأهل الوفا اين الشكر للالطاف المحمدية واين حفظ الوصية فى الذرية ((هيهات هيهات لن تصلوا الى ذلك المقام العظيم الابسفك مهجكم)) على مانالوه من المصاب الجسيم فانه شاهدالصدق فى صدق هذه الدعوى و برهان الحق الاقوم الاقوى.)

كتاب الفوادح الحسينية ليس كتاب فقهي، فكيف أعتمدتم عليه ؟
الجواب :
قد يشكل البعض بأن كتاب الفوادح ليس كتاب فقهي حتى يعتمد عليه قلت هو كتاب مختص بقضية الحسين عليه السلام والشيخ كان يخاطب في كلامه المؤمنين المحبين لاهل البيت عليهم السلام حتى قال فالواجب على شيعتهم الموالين ان يلبسوا شعار الاحزان الى يوم الدين وكلام الشيخ لمن تأمله واضح في بيان كيفية التعامل مع مصيبة الحسين عليه السلام . فحينما يصدر احد المراجع بياننا ويقول فيه يجب فهل نقول ان هذا بيان وليس كتاب فقهي يمكن الأخذ به مالكم كيف تحكمون .
ثم انه من يدعي حرمت التطبير فإنه يراه حرام بالعنوان الثانوي من الضرر والوهن على المذهب فالعنوان الاولي هو الجواز لعدم ورود دليل ينهى عنه ومع عدم النهي عنه فهو باق في دائرة الإباحة والجواز.
qwrety غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-11-2015, 06:24 PM   #2
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 262
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
أولاً : لا توجد فتوى صريحة للشيخِ بجوازِ التَّطبيرِ ولا فتوى بالحرمة فالأمرُ دائرٌ بينَ الجوازِ والحرمةِ ولا يمكن الجزم بالحرمة ولا الجواز .
ثانياً : كتاب الفوادحِ لا تصريح فيه بجواز ضرب الرأسِ وإدمائهِ في مصاب الإمام الحسينِ ـ عليهِ السَّلامُ ـ
ثالثاً : الأصلُ في إدماءِ الجسد في المصيبة الحرمة بصريحِ فتوى الشيخِ في السَّوانحِ ؛ وليس الأصل الإباحةِ كما أجابَ المجيبُ قالَ الشيخ في السَّوانحِ : (( ولا كلامَ عندَ الأصحابِ في تحريمِ اللطم والخدش وجز الشعرِ كما قالَ في المبسوطِ لما فيهِ من السخط لقضاء الله لكن في اللطم لا كفارة سوى الاستغفار والتوبة كما في خبر ابن سدير ، وقد استثنى الأصحاب شق الثياب على موت الأب والأخ دون باقي الأصحاب والأنساب ، وظاهر الأخبار عموم جواز الشق ؛ ففي خبر خالد بن سدير أيضا عن الصادق عليه السلام وقد سأله عن شق الرجل ثوبه على أبيه وأمه وأخيه أو على قريب له ؛ فقال : " لا بأس بشق الجيوب فقد شق موسى بن عمران على أخيه هارون " نعم لا يجوز لا يشق الوالد على ولده ولا زوج على امرأته وتشق المرأة على زوجها كما في ذلك الخبر وغيره ، وفي نهاية الفاضل يجوز شق الثوب مطلقا ، وفي هذا الخبر إيماء إليه ، وهذه الأخبار المكرهة للإقامة على النياحة مقيدة بكون النياحة بالباطل وإلا فقد جاء في المستفيضة الإذن ببعضها إذا كانت حق ؛ بل الإذن بها وجواز بذل الأجرة عليها ، وقد أوصى الباقر بأن يندب في المواسم عشر سنين )) وذكر أخبار تدل على ذلك ثم قال : (( فما أطلقه الشيخ في المبسوط وأبو حمزة في الوسيلة من تحريم النوح مطلقا وادعاء الشيخ الإجماع منزل على إرادة النوح بالباطل والمشتمل على المحرم كما فصلته الأخبار .... )) ثم قال : (( ولا بأس بالمراثي المنظومة فإنها جائزة عندنا لفعل فاطمة ـ صلوات الله عليها ـ وعلي ـ عليه السلام ـ ولصنع أم سلمة بمحضر النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ ، وقد سمعوها ـ صلوات الله عليهم ـ ولم ينكروها ؛ فإن المدار فيها على الصدق نثرا كان أو لطما ، أما البكاء عليهم والمراثي وإقامة العزاء فهي أبلغ شيء في الثواب وهي أفضل العبادات عند إله السماوات ؛ فالدمعة والواحدة تطفي حر النيران بأسرها ، وسيما في البكاء والتباكي على الحسين ـ عليه السلام ـ وإقامة المراثي عليه والنياحة ؛ فإنه لا يعدلها شيء ؛ فقد استفاض أن من بكى وأبكى فله الجنة )) .
فقد ذكر المستثنيات وليس فيها الخدش ؛ فيكون حكم الخدش باقي على الحرمة ؛ وإخراجه عن ذلك يحتاج إلى دليل ؛ وليس فليس .
رابعاً : لو سلمنا دلالة الفوادح على الجواز ؛ فدلالة السوانح على المنع ؛ ولا شك في تقديم ما جاء في السوانح لأنه كتاب فقهي .
خامساً : لو سلمنا حصول التعارض ودوران الأمر بين الحل والحرمة ؛ فمبنى المؤلف تقديم الحرمة على الحلية ؛ والاحتياط بالترك ؛ والوقوف عند الشبهات .
ثم لو ترك المعزي التطبير ؛ فهل سيترتب عليه الاستخفاف بالمصيبة أو يؤثر على إقامة العزاء ؟! بينما لو فعله فيبقى احتمال فعله محرم فيلحقه الإثم .
هذا كله إذا غضضنا على ما يترتب من القيام بالتطبير من المخالفات الشرعية منها تطبير القاصرين دون إذن وليهم وتنجيس الطرقات بالدماء وتطاير الدماء على المارة ؛ والاشتغال بتطهير الدماء ؛ هذا غير بعض الحالات التي عرضت فيها الحياة بسبب النزف الغزير بل قد يصلي بعضهم بالدم دون علم .
ثم بدلاً من إراقة الدم وذهابه سدى أليس التبرع بالدم للمرضى وإنقاذ الأنفس أولى ؛ فالدم يخرج بطريقة منظمة وبكمية محسوبة وبعد فحوص وانطباق الشروط على المتبرع ؛ وفيه إحياء النفوس ومن أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعا ؛ ومدعاة للقبول عند الله وصاحب المصيبة ! .
أليس من الأحرى الحث على إراقة الدموع والنياحة على ما جرى على آل الرسول الذي فيه من الفضل والثواب ما لا يعلم به إلا الله ؛ ونحن نشاهد اليوم في مجالس العزاء نتيجة قسوت القلوب دموع المعزين جافة وسكبها على المصاب لها النفوس عازفة ؛ فلا تسمع لا ونة ولا عبرة إلا من القليل في حين رأينا الآباء كيف يذرفون الدموع الغزار ويتلوعون بحرقة ذاك المصاب
__________________

التوقيع : وإن كان الأصول له أساس قلعناه بحق لا يجاب
جواب عقله منصور نقل حقائقه بظن لا يشاب
جوابي حسام لقطع العتاب قطعنا به دابر الاجتهاد
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-11-2015, 02:16 PM   #3
qwrety
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4
احسنتم
اختلف العلماء بحليته وحرمته
ومنهم من اعتمد بحرمته بعبارة السداد يحرم الخدش.... على اï»·موات
ومنم من اعتمد على حليته بعبارة الفوادح ((هيهات هيهات لن تصلوا الى ذلك المقام العظيم الابسفك مهجكم))
هل تتحد ث العبارة الفوادح بالحلية وإن كان كتابآ حسينيآ كما استدل بها صاحب الحكم
qwrety غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-11-2015, 02:22 PM   #4
شيعتنا الفائزون
عضو نشيط?
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 262
بسم الله ؛ والحمد لله ؛ وصلى الله على محمد وآله ؛ وبعد :
إنما قلنا بدلالة عبارة الفوادح على الحلية من باب التمشي مع قول القائل بذلك ؛ وأنه لو سلمنا للقائل بدلالة الحلية فعبارة السوانح معارضة لها ؛ وإلاَّ فلا دلالة فيها على ذلك ؛ والظاهر أن المصنفَ أراد المجاز وأراد بسفك المهج سكب الدموع واللوعة على المصاب وخروج ذلك عن حرقة قلب وهذا له مثيل في الشعر كقول الشيخ حسن الدمستاني في مربعته المشهورة فمن الواجب عينا لبس سربال الأسى واتخاذ النوح وردا كل صبحا ومساء واشتعال القلب أحزانا تذيب الأنفسا وقليل تتلف الأرواح في رزء الحسين ؛ فهل يا ترى الشيخ الدمستاني يريد بذلك أن من الواجب عيناً ضرب الرأس بالسيف ؟! ، ثم إن المطبر يضرب رأسه وهو في حالة اختيار ووعي بما يفعل ، وفرق بينه وبين شخص لا شعورياً بسبب تفاعله بالمصيبة واستيلاء الحزن ضرب رأسه بجدار أو بشيء فسال الدم دون اختيار فهذا معذور أو شخص آخر زهقت روحه لأنه لم يتحمل المصيبة فهذا الأمر بالصادر منه يكون حريا وكما جاء في الزيارة لناحية ( حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب )
__________________

التوقيع : وإن كان الأصول له أساس قلعناه بحق لا يجاب
جواب عقله منصور نقل حقائقه بظن لا يشاب
جوابي حسام لقطع العتاب قطعنا به دابر الاجتهاد
شيعتنا الفائزون غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 06:49 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.